لقد اتخذ الصحراوين منذ القدم من الخيمة مسكنا لهم تأوي إليه الأسر المكونة للفريك الواحد صيفا و شتاء، ومع الانتقال إلى الحياة في  المدينة ظلت الخيمة تراثا ثقافيا عريقا يتحدى بجماله المعمار الحديث ويصعب محوه من الذاكرة.

ويشار إلى أن صناعة الخيمة تأخذ وقتا طويلا قبل أن تبدو على شكلها الحالي.حيث تعمل عشرات النساء المتخصصات في خياطة وتطريز الخيام  وهن يتعرضن لقيظ الشمس الحارقة كل يوم من أجل تغطية النقص الحاصل في تكوين الخيمة خصوصا في فترة الخريف التي يكثر فيها استخدام الخيام لقضاء أوقات الراحة والاستجمام خارج المدينة.

 

 

IMG_9258images_9qxf

 

 

IMG_9250IMG_9246

 

0 التعليقات

كن اول من يعلق على الخبر.

اترك تعليق

 




 

 
 
  • RSS
  • فيسبوك
  • قوقل+
  • تويتر
  • يوتيوب